محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

85

رشحات البحار ( فارسى )

وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى « 1 » و قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و عينه عين اللّه الناظرة و أذنه أذن اللّه الواعية و إطاعته إطاعته : من أطاعكم فقد أطاع اللّه و من أحبّكم فقد أحبّ اللّه و من أبغضكم فقد أبغض اللّه « 2 » و هو السبيل الأعظم و الصراط الأقوم المأمور بدعوة الناس فى قوله تعالى : ادْعُ إِلى [ سَبِيلِ ] رَبِّكَ « 3 » و من آتاكم فقد اتى اللّه و من اعتصم بكم فقد اعتصم باللّه و هم أولياء النعم و عناصر الأبرار . المطلب الثالث عشر : فى الولاية التشريعية و هى قسمان : الأول : معرفة النبى و الولىّ بانهم المقرّبون الواقعون فى مرتبة الإطلاق و المشية . بحيث لم يكن بينهم و بين اللّه أحد و هى من العقائد اللازمة فى الشريعة و معرفتهم بالنورانية لانهم أولياء النعم حيث ان نعمة الوجود و كمالاته تحصل بالمشية و هم صاروا مشية . و الفرق بينهم و بين الوجود المطلق و المشية ، ان النقطة الأولى قد اخذت القرب من غير اختيار و هم أخذوها بالظلومية و الجهولية و ليست الحقيقة الإطلاقية إلّا أمرا واحدا و الافراد عين الطبيعة المطلقة فتدبر فيه . الثانى : الاعتقاد بانهم ولاة الأمر و انهم أولى بالانفس كما قال ( ص ) فى الغدير : الست أولي بكم من انفسكم ؟

--> ( 1 ) . الانفال ( 8 ) : 17 . ( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 433 . ( 3 ) . النحل ( 6 ) : 125 .